ahly kmax

ahly kmax

كل حاجه عن الاهلى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 من أزمة الإعلانات والعقود إلى اللوائح والنقود.. ‏تسقط الكرة وتحيا الفوضى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام الشاطر



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: من أزمة الإعلانات والعقود إلى اللوائح والنقود.. ‏تسقط الكرة وتحيا الفوضى   الجمعة يونيو 11, 2010 5:16 pm

‎لا أريد التقليل من شأن أزمة تعاقد المدير الفنى ‏للأهلى وعدد
من لاعبيه مع‎ ‎إحدى شركات الاتصالات ‏لتصوير إعلان تليفزيونى جديد، بحيث
أوافق من يؤكد ‏أنه لا أزمة‎ ‎هناك ولا أى مشكلة أو حتى خلاف.. ولا ‏أريد
فى المقابل تضخيم تلك الأزمة إلى درجة أن‎ ‎يصورها البعض وكأننا أمام جريمة
جنائية وقعت خلف ‏أسوار الأهلى أو فضيحة أو مؤامرة‎ ‎خطط لها ‏مسؤولون
كبار للتخلص من حسام البدرى.. فكل ذلك ‏ليس صحيحاً.. نعم هناك‎ ‎أزمة‎..‎

‎ ‎ولكنها ليست جريمة ولا مؤامرة.. وإدارة الأهلى ‏ليست فى حاجة لكل ذلك،
ولم تكن‎ ‎لتنتظر ذلك إن ‏كانت تريد الخلاص من حسام البدرى والاستعانة
‏بمدير فنى جديد‎.. ‎والحكاية كلها يمكن تلخيصها فى ‏فوضى الحقوق والواجبات
والتعاقدات والمفاهيم.. ليس‎ ‎بالنسبة للأهلى فقط، الذى من المؤكد أنه
الأكثر تنظيماً ‏وهدوءاً واستقراراً‎ ‎وانضباطاً.. وإنما لكل الأندية
‏وداخل اتحاد الكرة أيضا.. فالأهلى تعاقد مع إحدى‎ ‎شركات الاتصالات لتصبح
واحدة من رعاة النادى ‏الكبير‎.. ‎

ووفقا لهذا التعاقد لم يعد مسموحاً للنادى الأهلى ‏بالمشاركة فى أى نشاط أو
دعاية‎ ‎تقوم بها أى شركة ‏اتصالات أخرى.. وافق الأهلى على ذلك وقبض
‏الثمن.. لكنه نسى أن‎ ‎يعيد صياغة كل عقوده مع لاعبيه ‏ومدربيه ليلزمهم
بنفس هذا الذى التزم به النادى‎ ‎نفسه.. ‏اعتمد الأهلى على المجاملات
والخواطر وحب الجميع ‏داخل النادى وانتمائهم له‎.. ‎حتى حين وقعت أزمة
‏أبوتريكة مع موبينيل وشركة اتصالات منافسة‏‎.. ‎

واضطر أبوتريكة للتنازل عن المليون جنيه احتراماً ‏لحقوق الأهلى وتعاقداته
مع‎ ‎رعاته.. لم ينتبه ‏المسؤولون فى الأهلى إلى ضرورة تقنين كل الأوضاع
‏والعلاقات.. فبقى‎ ‎الأمر على حاله حتى جاءت الأزمة ‏الأخيرة.. واكتشفت
الشركة الراعية أن المدير الفنى‎ ‎وعدداً من لاعبى الأهلى يقومون بتصوير
إعلان ‏تليفزيونى لمصلحة شركة منافسة‎ ‎بالمخالفة لتعاقدها مع ‏الأهلى‎.. ‎

فاضطر الأهلى لإقناع مديره الفنى ولاعبيه للتراجع ‏عن هذا الإعلان..
وبالفعل وافق‎ ‎كثيرون منهم، رغم ‏أن الأهلى لا يملك قانوناً أن يطلب ذلك
من معظمهم.. ‏ولكننا عدنا‎ ‎مرة أخرى للخواطر والمجاملات.. وهو ‏الأمر الذى
لابد أن ينتهى وهذا هو الشىء‎ ‎الإيجابى ‏الوحيد فى تلك الأزمة الأخيرة هى
أنها ستضع نهاية ‏لفوضى طويلة وقديمة‎ ‎عاشتها الكرة المصرية وأنديتها
‏ونجومها، واختلطت فيها كل الأوراق والحقوق ‏والصفات‎ ‎أيضاً‎.. ‎

ليس فى الأهلى فقط ولكن باتت الأندية مطالبة فى ‏تعاقداتها مع كل لاعبيها
بالنص‎ ‎الواضح والملزم على ‏كل الحقوق الخاصة بالإعلانات والحملات
الدعائية ‏مدفوعة الثمن‎.. ‎ومتى يصبح اللاعب حراً، ومتى يملك ‏النادى حق
الاعتراض.. وبهذا الوضوح ستختفى مسألة‎ ‎التعاقد مع لاعب بمقابل مالى ثم
مراضاته بعدة حملات ‏إعلانية.. فهذا لا يجرى فى أى‎ ‎مكان فى العالم..
‏ولاعبو الأهلى الذين أحسوا بالغضب لأن أحمد حسن ‏تعاقد على حملة‎ ‎إعلانية
كبرى‎.. ‎

قد يكون معهم الحق ولهم العذر طالما أن إدارة الأهلى ‏تقحم نفسها فى هذا
المجال‎.. ‎والمفترض أن اختيار ‏اللاعبين النجوم للحملات الإعلانية من
اختصاص ‏الشركات التى تريد‎ ‎الإعلان فقط، دون أى تدخل من ‏الإدارة..
وبالتالى لا يصبح من حق أى لاعب ‏الاعتراض‎.. ‎ولا مطالبة المعاملة
بالمثل.. فهناك ‏لاعبون وهناك نجوم‎.. ‎

وهناك من يكتفى الناس بمشاهدتهم فى الملعب، بينما ‏هناك من يسير وراءهم
الناس فى‎ ‎تسويق أى سلعة أو ‏فكرة.. ولكننى بهذه المناسبة أود التوقف عند
أحمد ‏حسن.. وأتضامن‎ ‎معه أيضا ضد هجوم غير مبرر ‏على الإطلاق وتجاوزات
فاقت كل حدود الممكن ‏والمقبول من‎ ‎كاتب كبير مثل محمود معروف‎..‎

‎ ‎فلا أحمد حسن أهان الزمالك فى أى إعلان ‏تليفزيونى.. ولا الشركة التى
قامت‎ ‎بالإعلان خطر لها ‏ذلك أبدا.. وكنت أتمنى من كاتب بحجم محمود ‏معروف
أن يشارك بقلمه‎ ‎وصوته وتجربته فى حسم ‏كثير من الأمور بدلا من إشعال
مزيد من الحرائق.. ‏ومن المؤكد‎ ‎أن قامة أحمد حسن وتاريخه ومكانته ‏وعطائه
تبقى أهم وأكبر وأغلى من استخدامهما كمجرد‎ ‎عرض فى سيرك طمعا فى تصفيق
بعضهم، أو مزيد ‏من الصخب والشهرة والاهتمام‎.‎

‎■ ‎المهندس شريف حبيب.. عضو مجلس إدارة نادى ‏المقاولون العرب والذى سبق
له أن‎ ‎استقال من عضوية ‏لجنة شؤون اللاعبين غضبا ورفضا لكل ما شاهده من
‏فوضى وفساد وخلط‎ ‎للأوراق وإلغاء للعدالة والقواعد.. ‏فاجأ الجميع مؤخراً
بمستندات تؤكد أن ريعو‏‎.. ‎لاعب ‏الاتحاد السكندرى.. شارك بالفعل مع
الاتحاد فى ‏مباريات كثيرة هذا الموسم‎ ‎وبتواريخ سابقة لقرار رفع ‏الإيقاف
عنه‎.. ‎

وكأن لجنة شؤون اللاعبين قد أوصت بإيقاف اللاعب ‏بعد شكوى من وكيل أعماله
نتيجة‎ ‎خلافات مالية ‏وحقوق ضائعة.. وصدر قرار اتحاد الكرة باعتماد هذه
‏التوصية لتصبح قرارا‎ ‎بالإيقاف ملزماً للجميع.. ولكن ‏فجأة قرر الاتحاد
السكندرى إشراك ريعو.. ولم ينتبه‎ ‎أحد لذلك كعادة الفوضى السائدة فى مؤسسة
الكرة ‏المصرية.. حتى واجه المحلة تهديد‎ ‎الهبوط وعاش ‏المنصورة مواجع
الهبوط بالفعل‎.. ‎

فقرر الناديان فتح هذا الملف والمطالبة بشطب نتائج ‏الاتحاد السكندرى
لإشراكه‎ ‎لاعباً موقوفاً.. ولكن ‏تصدى مجدى عبد الغنى كرئيس سابق للجنة
لكل ذلك، ‏وأكد سلامة‎ ‎موقف الاتحاد وقانونية مشاركة ريعو.. ‏وفجأة أخرج
شريف حبيب مستندات رسمية تؤكد أن‎ ‎قرار رفع العقوبة جاء تاليا لمشاركة
ريعو بالفعل ‏وليس العكس كما هو مفترض.. وهو ما‎ ‎يعنى أن اتحاد ‏الكرة
الآن بات مطالبا بالتحقيق الجدى فى هذه ‏الواقعة.. فإن ثبت أن‎ ‎شريف حبيب
على صواب وأن ‏مستنداته صحيحة.. فلابد من وقفة حاسمة وعاجلة ‏أيضا‎.. ‎

هل يتم شطب نتائج الاتحاد ونزوله للدرجة الثانية أو ‏يتم إلغاء الهبوط هذا
الموسم‏‎ ‎أم أن هناك حلولاً قانونية ‏عادلة لابد أن يفرضها اتحاد الكرة
على الجميع بمن ‏فيهم‎ ‎أعضاء مجلس إدارة الاتحاد نفسه، الذين أخطأوا
‏وأهملوا ولم يراعوا الحقوق والحدود‎.. ‎وهذا هو كل ما ‏يمكن قوله لأننى لا
أريد أن أصدق كلاما ينتثر هنا ‏وهناك بشأن فضائح‎ ‎مالية ومبالغ تم الحصول
عليها ‏بطرق غير مشروعة‎.. ‎

كما أننى أود التساؤل أصلا عن فكر يحكم لجنة شؤون ‏اللاعبين، وكيف يمكن
لهذه‎ ‎اللجنة أن تصدر قراراً ‏بإيقاف لاعب، لأنه لم يعط وكيله مستحقاته
المالية.. ‏فالإيقاف‎ ‎هناك لم يكن عقاباً للاعب الذى أخطأ بل كان ‏عقاباً
للنادى الذى لم يخطئ.. ففى وقت‎ ‎صدور قرار ‏الإيقاف‎.. ‎

لم يكن الاتحاد السكندرى أخطأ فى أى شىء حتى ‏تقرر لجنة شؤون اللاعبين
معاقبته‎ ‎بإيقاف أحد لاعبيه ‏الذين تعاقد معهم النادى، ودفع لهم الكثير من
المال.. ‏لكن نادى‎ ‎الاتحاد أخطأ بعد ذلك حين أشرك لاعباً ‏موقوفاً بقرار
رسمى قبل رفع الإيقاف عنه‎.. ‎وأظن أن ‏كل هذه الأفكار القديمة بات من
الضرورى تغييرها فى ‏زمن الاحتراف الحقيقى،‎ ‎الذى نتمنى أن تعيشه ‏وتمارسه
الكرة فى بلادنا‎.‎

‎■ ‎بمناسبة الاتحاد السكندرى.. فوجئت بعدد ضخم من ‏لاعبى الفريق بدأوا
الضغط على‎ ‎إدارة النادى لتعديل ‏عقودهم وزيادة مستحقاتهم المالية.. وهدد
هؤلاء ‏اللاعبون ناديهم‎ ‎بالرحيل إن لم تستجب لهم الإدارة ‏وتضاعف قيمة
تعاقداتهم.. من يتقاضى ربع مليون ‏يريد‎ ‎النصف ومن يتقاضى النصف يريد
المليون‎.. ‎

وليس لاعبو الاتحاد وحدهم.. وإنما يريد لاعبو غزل ‏المحلة أيضا مضاعفة
أرقامهم‎.. ‎وأنا بالتأكيد لا ‏أعترض على كل من يريد زيادة دخله بالصورة أو
‏النسبة التى ترضيه‎ ‎وتكفيه.. وليس لى أن أتدخل أو ‏أناقش ذلك.. كما أننى
أيضا لست من النوع الذى ‏يستهويه‎ ‎المقارنة بين دخل لاعب الكرة فى مصر
وبين ‏الطبيب أو المحامى أو العالم وأستاذ‎ ‎الجامعة.. فهى ‏مقارنة ليست
صحيحة على الإطلاق‎.. ‎

وليست مصرية أيضا بالمناسبة.. إنما هو واقع يعيشه ‏العالم كله.. فى كل مكان
فى‎ ‎الدنيا يتقاضى لاعبو ‏الكرة أضعاف ما يتقاضاه العلماء والموظفون وحتى
‏الملوك‎ ‎والرؤساء والوزراء.. ولكننى فقط أناقش مبرر ‏طلب الزيادة.. فلا
لاعبو الاتحاد أو‎ ‎المحلة حققوا ‏انتصارات رائعة للمطالبة بزيادة عقودهم..
ولا هم ‏أصبحوا نجوما يجذبون‎ ‎الجماهير للمدرجات أو ‏يجبرون القنوات
التليفزيونية على زيادة ثمن بث ‏مباريات‎ ‎الناديين‎.. ‎

ولم يفز الاتحاد أو المحلة بأى بطولة.. ومن هذه ‏النقطة أصل إلى نقطة أخرى
أكثر‏‎ ‎أهمية.. وهى إلى ‏ماذا يستند الذين يقيّمون أسعار لاعبى الكرة فى
‏مصر.. ففى السينما‎ ‎والتليفزيون والأفلام والبرامج ‏ممكن الاستناد إلى
المساحات الإعلانية ويصبح من ‏حق‎ ‎الذى ينجح وتأتيه إعلانات أكثر أن يطالب
بزيادة ‏ما يتقاضاه.. والمهندس أو الطبيب أو‎ ‎المحامى الذى ‏يجتهد ويبرع
فى عمله فتزداد إيرادات الشركة أو ‏المستشفى أو المكتب من‎ ‎حقه أيضا أن
يطالب ‏بالزيادة.. حتى البائع فى المحل حين يجيد فنون البيع ‏وتزداد‎
‎المكاسب والأرباح ممكن أن يطلب مضاعفة ‏دخله‎.. ‎

ولكن متى يمكن للاعب الكرة أن يطلب مضاعفة دخله ‏وعلى أى أساس.. فلا الأهلى
أو‎ ‎الزمالك حين يتعاقد ‏أحدهما مع لاعب ما.. يستطيعان تحديد زيادة دخل
‏النادى بسبب‎ ‎التعاقد مع هذا اللاعب.. فلا عدد ‏الجمهور يزيد أو مقابل
البث التليفزيونى ولا حتى‎ ‎هناك ملكية فكرية تسمح للنادى منهما باحتكار حق
بيع ‏فانلة هذا اللاعب‎.. ‎

وبالتالى لا يمكن حتى الآن فهم كيف ينال لاعب ما ‏مليون جنيه فى العام
الماضى‎ ‎يصبحان مليونين هذا ‏العام ثم أربعة ملايين فى العام المقبل،
بينما لا تزيد ‏إيرادات‎ ‎الناس فى الأعوام الثلاثة جنيهاً واحداً إن لم
‏تكن تتناقص عاما بعد عام.. وهو الأمر‎ ‎الذى يوحى ‏بأن الكرة المصرية
مقبلة على كارثة مفزعة.. وليس ‏صحيحا أنها كارثة ستقضى‎ ‎فقط على الأندية
الشعبية ‏وحدها‎.. ‎

إنما ستقضى على كل الأندية بما فيها أندية الهيئات ‏والشركات أيضا.. لأنه
قطعا‎ ‎سيأتى الوقت الذى تعجز ‏فيه كل هذه الأندية‎ ‎عن الوفاء بالتزاماتها
وستعلن ‏إفلاسها‎.. ‎وسيأتى اليوم الذى تصحو فيه مصر لتكتشف ‏أنها تملك
نجوما بالملايين ولكنها لا تملك‎ ‎ناديا واحدا ‏قادرا على التعاقد مع أى
منهم‎.. ‎

فالنادى الشعبى لن يجد مستقبلا محافظا يجرؤ على ‏سداد الملايين من خزينة
المحافظة‎ ‎لشراء لاعبى كرة.. ‏وأى هيئة أو شركة قد تدفع اليوم خمسين
مليونا فى ‏السنة من أجل‎ ‎كرة القدم لكنها غدا لن تجرؤ ولن ‏تستطيع أن
تدفع مائة أو مائتى مليون حتى لو كانت‎ ‎ستفوز بكل بطولات الجمهورية.. وأظن
أنها قضية ‏أخطر من أزمة البث التليفزيونى،‎ ‎وتستحق أن تصبح ‏هى الأولى
والأحق بالرعاية واهتمام وانشغال مسؤولى ‏الأندية فى‎ ‎رابطتهم التى يريدون
تشكيلها وإشهارها‎.‎

‎■ ‎فى غمرة اهتمام العالم وصحافته الورقية ‏والتليفزيونية والإلكترونية
بالفضيحة‎ ‎النسائية التى ‏تابعها الناس هنا فى مصر، بعد أن طالت كثيرين من
‏لاعبى منتخب فرنسا‎.. ‎وعلى رأسهم النجم الكبير ‏ريبيرى المحترف حاليا فى
صفوف فريق البايرن ‏ميونيخ.. لم‎ ‎ينتبه كثيرون منا بالشكل الكافى أو
اللائق ‏إلى أن انزعاجهم فى الغرب كان انزعاجا‎ ‎أخلاقيا أو ‏قانونيا‎.. ‎

بمعنى أن اعتراض الناس والنقاد والمسؤولين كان ‏بدافع الحرص على الأخلاق
ورفض‎ ‎انغماس نجوم ‏كبار فى الرذيلة والسعى وراء ممارستها.. أو ‏اعتراض
قانونى لأن اللاعبين‎ ‎أقاموا علاقات جنسية ‏مع فتاة قاصر لم تبلغ السن
القانونية وهى جريمة فى ‏القانون‎ ‎الفرنسى لا تقل عقوبتها عن الحبس ثلاث
‏سنوات.. لكن لا أحد تحدث عن انخفاض مستوى‎ ‎اللاعبين أو تراجع لياقتهم فى
ملاعب الكرة.. مع أننا ‏فى مصر لا ننزعج إلا لهذا‎ ‎السبب‎.. ‎

كلما تكشفت فضيحة للاعب ما أو شوهد بصحبة نساء ‏وفتيات فى مكان غير مناسب
وغير‎ ‎لائق.. صرخ ‏الكثيرون منا بأن هذا اللاعب سيتراجع مستواه أو ‏سيفقد
لياقته أو لن يعود‎ ‎صالحا للبقاء فى فريق أو ‏منتخب.. وقتها لا نتحدث عن
الأخلاق ولا القانون.. ‏مع أن‎ ‎ذلك هو الأساس وليس تلك الأوهام التى
‏اخترعناها نحن وصدقناها وحدنا بأن هذه‎ ‎العلاقات ‏تؤدى إلى انخفاض أو
تراجع المستوى الفنى فى ‏الملعب.. وهو كلام ليس له أى‎ ‎أساس علمى أو طبى..
‏بينما يبقى الأساس الأخلاقى الذى ننساه أحيانا أو غالبا، ‏رغم‎ ‎أنه
الأهم والأولى باهتمامنا وانزعاجنا‎.‎

‎■ ‎أحترم جدا حرص النجم السكندرى الشهير جدو ‏على مناشدة اللواء عادل لبيب
محافظ‎ ‎الإسكندرية ‏تخصيص قطعة أرض مناسبة لنادى الاتحاد يقيم عليها
‏ملعباً يليق بالنادى‎ ‎الأكبر والأجمل والأهم فى فى ‏الإسكندرية كلها..
ولا أملك أى حق للاعتراض على ‏قيام‎ ‎جدو بحملة إعلانية جديدة لأحد أشكال
البطاطس‎.. ‎

ولا أضيق مطلقا بالحفلات والسهرات التى يحضرها ‏جدو لتكريمه والاحتفاء به..
بل‎ ‎على العكس أنا سعيد ‏بكل ذلك، لأنه يقطع الشكوك ويخرس الألسنة التى
‏تزعم أن جدو لم‎ ‎يعد بعد من أنجولا، حيث أقيمت ‏بطولة كأس الأمم
الأفريقية.. لأن لقاء جدو مع ‏المحافظ‎ ‎وصوره فى لوحات الإعلانات الضخمة
‏والملونة وأخبار تكريمه وحفلاته دليل قاطع على أنه‎ ‎موجود فى
الإسكندرية.. ويبقى فقط أن أناشده بالعودة ‏إلى نادى الاتحاد وكرة القدم‎
‎ومصر كلها التى أحبته ‏وراهنت عليه ولا أحد منا يريد أن تخسر مصر هذا
‏الرهان‎ ‎الجميل‎
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من أزمة الإعلانات والعقود إلى اللوائح والنقود.. ‏تسقط الكرة وتحيا الفوضى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ahly kmax :: °l||l° ستاد المصروايه °l||l° :: بأقلام الكبار :: ياسر ايوب-
انتقل الى: