ahly kmax

ahly kmax

كل حاجه عن الاهلى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 صالح سليم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام الشاطر



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: صالح سليم   الجمعة يونيو 11, 2010 5:17 pm

ليست أول مرة أتوقف فيها أمام هذه
الحكاية.. ولكننى أكتبها اليوم بالقصد والعمد، لأننى بالفعل أريد أن
يتأملها الناس بمعانيها ودلالاتها.. ففى نهائى البطولة العربية
للأندية التى استضافها الأهلى فى شهر مارس عام ١٩٩٥.. فوجئ صالح سليم
بمسؤولى بروتوكول الرئاسة وقد اختاروا له مقعدا فى نهاية الصف الأمامى
وبعيدا جدا عن الرئيس مبارك.. بعد الأمير السعودى وكبار مسؤولى السياسة
والكرة فى مصر.. واعترض صالح على هذا الترتيب،

ليس لأنه كان يريد الجلوس
بجوار الرئيس، ولكن دفاعا عن مكانة الأهلى واحترامه.. فالأهلى هو صاحب
الفرح والحفل والبطولة.. وبالتالى لابد أن يجلس رئيس الأهلى وسط كل
المدعويين وفى مقدمتهم أيضا.. فإن لم يكن ذلك ممكنا.. فلا الأهلى ولا رئيس
الأهلى سيشاركان فى هذه المهزلة..

وبالفعل توجه صالح إلى باب المقصورة يهم
بالانصراف عائدا إلى بيته.. وبسرعة بدأت المفاوضات السريعة وتوالت مكالمات
تليفونية قصيرة.. وجاء رجال الرئيس يعتذرون لصالح سليم، طالبين منه البقاء،
وأنهم سيقومون بتغيير كل الترتيبات ليجلس صالح سليم بجوار الرئيس مبارك
وسط الصف الأول، وتراجع الوزراء والأمراء والكبار ليأتى جميعهم بعد رئيس
النادى الأهلى.. ولم يكن لصالح أى مطلب خاص أو عام يقوله للرئيس..

ولا كان باحثا عن وجاهة أو نفوذ من مشهد أو صورة بجوار الرئيس.. بل إنه
طوال تلك المباراة لم يتبادل مع الرئيس مبارك أى حوار.. لكن صالح وقتها أحس
بأنه لو قبل الجلوس فى آخر الصف.. فسيغدو ذلك إهانة للنادى الأهلى.. وهو
ما لم يكن على استعداد لقبوله، حتى ولو جاءت هذه الإهانة من رجال الرئيس،
المسؤولين عن البروتوكول أو الأمن..

هكذا كان صالح سليم يرى النادى
الأهلى ومقعد ومنصب رئيس النادى الأهلى.. فقد كان يرى رئاسة النادى الأهلى
وحدها شرفا يستحق أن يكتفى به صاحبه.. لا أن تكون هذه الرئاسة مجرد صفقة أو
خطوة لشىء أو لمنصب آخر، يعتقدون أنه أهم وأعظم وأبقى من رئاسة النادى
الأهلى.. ولست أتحدث عن رئاسة النادى الأهلى بالتحديد.. وإنما أتحدث عن أى
مقعد أو منصب، آخر فى مصر.. وعن آخرين ينتقصون من قدر أى مقعد أو منصب،
لأنهم لا يستمدون قوتهم وكبرياءهم من داخلهم واحترامهم لأنفسهم،

وإنما من
مقاعدهم وممن يمنحهم مناصبهم أو يبعدهم عنها.. ولكن صالح كان
مختلفا.. وكان رئيسا حقيقيا أيضا.. وكان الحب وليست المصالح هو من جعل صالح
رئيسا بمثل هذه القوة وكل هذا الاحترام.. حب جعل صالح طيلة فترة رئاسته
للأهلى لا يريد أى شىء آخر.. كان مؤمنا بأن منصب رئيس الأهلى بالنسبة له
أهم من أى ثروة أو سلطة أو أضواء.. رحم الله صالح سليم، الذى تمر اليوم
الذكرى الثامنة لرحيله.. غاب الرجل وبقيت السيرة.. غابت الملامح وبقيت
معانى الحب والالتزام والاحترام والكبرياء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صالح سليم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ahly kmax :: °l||l° ستاد المصروايه °l||l° :: بأقلام الكبار :: ياسر ايوب-
انتقل الى: