ahly kmax

ahly kmax

كل حاجه عن الاهلى
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 عندما «يلعب» المنتخب فى مالطة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام الشاطر



عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 11/06/2010

مُساهمةموضوع: عندما «يلعب» المنتخب فى مالطة   الجمعة يونيو 11, 2010 5:26 pm

فازت مصر على الجزائر فى تصفيات قبل
النهائى لبطولة أفريقيا لكرة اليد، مساء الجمعة، ولم يشعر أحد وقتها ولا
بعدها بأن فريقاً قد انتصر، ولا بأن فريقاً آخر قد انهزم!.. وحين فزنا على
الجزائر نفسها، فى قبل النهائى لكأس أفريقيا ذاتها، آخر يناير الماضى،
ولكن فى كرة القدم، فإن القاهرة لم تعرف طعم النوم فى تلك الليلة، ولا حتى
فى الليالى التالية!ولولا الحياء وحده، ما كانت الصحف قد نشرت صباح
أمس، فى صفحاتها الأولى، أن منتخب تونس قد فاز على منتخبنا، وأن تونس
الخضراء، قد حصلت على بطولة القارة السمراء، لثامن مرة، فى كرة اليد!

ولولا
الخجل من جماهير كرة القدم التى كانت قد سهرت الليالى فى العاصمة، عقب
حصولنا على كأس القارة، فى كرة القدم، أول هذا الشهر، ما كانت الصحف قد
وضعت فى عينيها «حصوة ملح» وهى تتعامل مع بطولة اليد، وما كانت قد أفردت
لها مساحات متواضعة من أى نوع، فى صفحاتها الأولى، وما كان الإعلام،
إجمالاً، قد أشار أو حتى توقف، ولو لحظة، أمام بطولة على مستوى دول
أفريقيا كلها!

وأظن، أن المحاسب هادى فهمى، رئيس الاتحاد المصرى
لكرة اليد، قد وضع يده على أصل الحكاية، حين قال إن بطولات بلا إعلام، هى
فى النهاية بطولات بلا نتائج.. فالإعلام عندنا، إذا كان قد اهتم، بعض
الشىء، ببطولة كرة اليد، فإن هذا الاهتمام فى حقيقته، ليس اهتماماً بهذه
اللعبة، فى حد ذاتها، وليس اهتماماً مجرداً برياضة كرة اليد لوجه الله،
بقدر ما هو نوع من «الاهتمام الذاتى» على وزن «الدفع الذاتى» الذى لاتزال
أجواؤه تعيش بيننا من أثر الفوز ببطولة كرة القدم فى أفريقيا!

وإلا..
فهل يعرف إعلامنا، مثلاً، أن فى مصر فتاة اسمها «نور الشربينى» عمرها «١٣
عاماً»، وأنها بطلة العالم فى الإسكواش ناشئات، وأنها انتزعت هذه البطولة
فى يوليو الماضى، فى الهند، من فتاة هندية كانت صورها تملأ شوارع نيودلهى،
وكان بلدها قد طبع وجهها على الجدران فى الحارات، وكانت الشامبوهات فى كل
سوبر ماركت تحمل اسمها؟!.. هل فكر إعلامنا، فى أن يسلّط الضوء، على
بطلة للعالم، وليس لأفريقيا وحدها، فى رياضة هى المفضلة لرئيس الدولة كما
نعرف جميعاً؟!..

وهل يدرك إعلامنا أننا حققنا بطولات عالمية، فى اللعبة
ذاتها، خلال عامى ٢٠٠٩/٢٠١٠، فى الناشئين والناشئات، والرجال والسيدات،
وأن فى القاهرة رجلاً اسمه عاصم خليفة هو رئيس الاتحاد العربى للإسكواش،
وإنه فاز بالموقع على كويتى، فى الكويت نفسها، فى أكتوبر الماضى؟!

كرة
القدم لعبة جماهيرية بامتياز، وهذه حقيقة ليست موضع نقاش، ولكن إلى جوارها
لُعبات أخرى يتعين أن تكون محل حفاوة الإعلام، لا نقول طبعاً بقدر حفاوته
بكرة القدم، ولكن بالقدر المعقول، ولن يحتفى الإعلام، إلا إذا كان
المسؤولون فى الدولة سبّاقين فى الاتجاه ذاته، لأن المفترض فى الحماس فى
مثل هذه الحالات، أنه للبلد، وليس للرياضة، أياً كان نوعها، وحضور جمال أو
علاء مبارك، لابد أن يتساوى ويتوازن فى الحالتين، حتى لا يُصاب كل ممارس
لأى رياضة، بخلاف كرة القدم، بالاكتئاب، ثم يتوقف عن ممارسة اللعبة
إجمالاً!

وإذا كان إعلام الدولة، قد وصف أداء منتخبنا فى نهائى
بطولة كرة اليد، بأنه كان متوتراً، وباهتاً، فالحقيقة أن حفاوة المسؤولين
فى الدولة باللعبة وبطولاتها، كانت هى الباهتة، وأن اهتمام الإعلام كان هو
المتوتر، وليس المنتخب فى أدائه، فهو منتخب كان إحساسه طول الوقت أنه
«يلعب فى مالطة»!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عندما «يلعب» المنتخب فى مالطة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ahly kmax :: °l||l° ستاد المصروايه °l||l° :: بأقلام الكبار :: سليمان جوده-
انتقل الى: